يؤكد

دعم القيادة رفع مستوى المنافسة وحفز جميع المشاركين على التميز

|| الدوحة ـ أصايل الإبل

أكد مالك الهجن القطري حمد بن جار الله البريدي، أن مسيرته في عالم الهجن بدأت منذ الصغر، حيث تربى بين الإبل والحرص على رعايتها وتطوير سلالاتها، حتى تحولت هذه الهواية إلى إنجازات تتوج بالرموز والمراكز المتقدمة في مختلف مهرجانات دول الخليج.

وقال البريدي: "الحمد لله، توفقنا في تحقيق الإنجازات على مستوى قطر والإمارات والسعودية والكويت، وحصلنا على الرموز المرموقة في سباقات الهجن. العام الماضي حققنا المركز الثاني وحصدنا خمس رموز، أما هذا العام فحصدنا رمزين، ونسعى دائمًا لتحقيق المزيد بمشيئة الله".

وأضاف: "بدأنا حصد الرموز منذ عام 2006، سواء من الإبل التي نمتلكها إنتاجا أو من الودائع. والشيوخ، الله يطول أعمارهم، هم أساس البركة في هذا الموروث، ودعمهم للجوائز المليونية والعينية في جميع المهرجانات كان سببا رئيسيا في نجاحنا ونجاح غيرنا من ملاك الهجن".

وأشار البريدي إلى أهمية دعم القيادة الرشيدة، وقال: "نشكر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على دعمه اللا محدود لهذه الرياضة، وعلى وضع الجوائز المليونية لأصحاب الهجن، بما في ذلك السيارات والتسعيرات المليونية لفئات الحقايق واللقايا والثنايا، والمشتريات في جميع المهرجانات، من مهرجان المؤسس إلى مهرجان الأمير الوالد والختامي. هذا الدعم المتميز يرفع مستوى المنافسة ويحفز جميع المشاركين على التميز".

وتابع: "تعدد المهرجانات يعكس كثرة الإبل المشاركة في دول الخليج، وهو ما يسهم في نجاح المهرجانات ويحقق الإنجازات لأهل الهجن. المضمر القطري متوفر له كل شيء، من الجوائز إلى الدعم المستمر، مما يضمن فرصًا متكافئة لكل الملاك لتحقيق المزيد من الرموز والإنجازات المستقبلية".