أكد سعادة مطر علي بن هويدن الكتبي، ممثل المناطق الشمالية في اتحاد سباقات الهجن، أن منطقة الذيد، عُرفت تاريخياً بسباقات الهجن، وبدأت بشكل رسمي في ثمانينات القرن الماضي، وكانت جوائزها آنذاك سيارات قدمها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمهما الله، في صورة «مركاظ» وجوائز محفزة.
وبيّن الكتبي أن ميدان الذيد تأسس رسمياً في تسعينات القرن الماضي، وكان أول مهرجان يحتضنه بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء،حاكم دبي، رعاه الله، الذي دعم الميدان بجوائز السيارات. وأضاف أنه تولى رئاسة النادي في تلك الفترة، وعاصر جميع مراحل تطوره حتى أصبح من أهم ميادين الدولة، بفضل الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي تابع أدق التفاصيل ووجه بإقامة المهرجانات، وخصص مهرجاناً سنوياً باسمه على أرضية الميدان دعماًلملاك الهجن والحفاظ على هذه الرياضة العربية الأصيلة.
واختتم حديثه مؤكدًا أن مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في المناطق الشمالية، والذي حط رحاله هذا العام في مدينة الذيد، حقق مكاسب كبيرة لا تُحصى لأهل الهجن.




