
جذورها تعود لعام 1987
دور رائد لربط "جيل الآيباد" بتراث "الأجداد"

إذا كانت الميادين هي جسد رياضة الهجن في قطر، فإن اللجنة المنظمة لسباقات الهجن هي قلبها النابض وعقلها المدبر، وتعود جذور التنظيم الرسمي إلى عام 1987، حين وُلدت "اللجنة المؤقتة للإشراف على سباقات الهجن". كانت آنذاك خطوة استشرافية لترتيب أوراق هذه الرياضة. ومع مرور العقود تطور الكيان القانوني للجنة عبر مراسيم رسمية تعكس اهتمام الدولة المتزايد، وصولًا إلى محطتها التنظيمية الأبرز تحت إشراف وزارة الثقافة والرياضة بموجب قانون عام 2016، لتتحول إلى "قائد" لمسيرة التطوير.
لا تكتفي اللجنة بإطلاق شارة البداية، بل هي من صاغت "دستور" هذه الرياضة، من خلال وضع أُطر تنظيمية ولوائح فنية صارمة، نجحت اللجنة في تحويل السباقات من مجرد موروث شعبي إلى منافسات احترافية تحكمها النزاهة والشفافية. هذا الانضباط هو ما جذب الملاك والمضمرين من كل حدب وصوب، واضعًا قطر كمنارة عالمية في هذا المجال.

جسر بين الأجيال والعالم
تؤمن اللجنة بأن مهمتها تتجاوز خط النهاية؛ فهي تلعب أدوارًا محورية تتلخص في ثلاثة محاور:
• صناعة الأجيال: عبر مبادرات تثقيفية تستهدف الشباب، لضمان ألا تنقطع صلة "أبناء الآيباد" بتراث "الأجداد".
• الدبلوماسية الرياضية: تُمثل اللجنة قطر في المحافل الدولية، وتستضيف الفعاليات الكبرى التي جعلت من الدوحة وجهة أولى لعشاق الأصالة عالميًا.
• رؤية وطن: تلتزم اللجنة بربط هذه الرياضة بـ"رؤية قطر الوطنية"، مستفيدة من الدعم اللامحدود للقيادة الحكيمة التي ترى في الهجن رمزًا للوحدة والقيم القطرية الأصيلة





