إمبراطورية "الأدعم" التي لا تغيب عنها الشمس

تُعد مؤسسة "هجن الشيحانية" الركن الأساسي في رياضة الهجن القطرية، والمؤسسة الأكبر التي تحمل شعار "العنابي" (الأدعم) في المحافل الخليجية والدولية. وهي منظومة متكاملة تدمج بين إرث الأجداد وأحدث تقنيات العصر.

بدأت رحلة هجن الشيحانية مع تنظيم سباقات الهجن في قطر بشكل رسمي في سبعينيات القرن الماضي (تحديدًا عام 1972)، ومع تأسيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن، تبلورت فكرة وجود مؤسسة رسمية ترعى الهجن التابعة للدولة.
حققت هجن الشيحانية ما لم تحققه أي مؤسسة أخرى في المنطقة من حيث كثافة الرموز وتنوعها، ومن أبرز محطاتها التاريخية:
احتلال منصات "السيوف":
تسيطر هجن الشيحانية بشكل شبه سنوي على السيف الذهبي في مهرجان سمو الأمير (أغلى الرموز في قطر)، بالإضافة إلى حصد السيوف في مهرجانات "المرموم" بدبي و"الوثبة" بأبوظبي و"الكويت".
الثلاثية التاريخية (2024-2025):حققت المؤسسة إنجازًا غير مسبوق في المواسم الأخيرة بسيطرتها على الرموز الكبرى في فئات اللقايا والجذاع والثنايا والحيل والزمول في آن واحد، وهو ما يُسمى في لغة الهجن بـ"الاكتساح".
توقيتات زمنية إعجازية:
بفضل "الجزيرة" وغيرها من المطايا الأسطورية، حطمت هجن الشيحانية الأرقام القياسية لمسافات الـ 6 كم والـ 8 كم، لتصبح توقيتاتها هي المرجع الأول لخبراء الهجن في الخليج.

نخبة المضمرين:
تعاقبت على المؤسسة أسماء رنانة مثل سالم بن فاران و جارالله بن عقيل المري وسلطان بن محمد الوهيبي، ومحمد بن خالد العطية وفاران بن قريع.

السلالات النادرة:
تمتلك المؤسسة أفضل الفحول والسلالات (مثل سلالة الفايز، سلالة الشقب)، مما يضمن استمرارية الإنتاج القوي.
الدعم والاهتمام:
تحظى المؤسسة برعاية مباشرة ومتابعة حثيثة من القيادة القطرية، مما جعلها واجهة مشرفة للرياضة التراثية






