"النويعس" أول من قص شريط الألقاب والظفر بـ "سيف الأمير الذهبي"
أجواء تراثية تُضيء سماء المنطقة الخليجية

في كل عام تتجه أنظار عشاق التراث وملاك الهجن من كافة أقطار الخليج العربي نحو ميدان "الشحانية" في دولة قطر؛ حيث ينطلق المهرجان السنوي للهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، الملحمة التراثية تُجسد عمق الارتباط بين الإنسان العربي وتاريخه الأصيل.

منذ أواخر القرن الماضي، وتحديدًا في عام 1991، بدأت رحلة "السيف الذهبي" الذي بات الحلم الأسمى لكل مضمر ومالك. ويستذكر تاريخ المهرجان بكل فخر المطية "النويعس" لسعادة الشيخ عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، التي كانت أول من قص شريط الألقاب بالظفر بالسيف الذهبي، لتكر سبحة الإنجازات وتتحول الشحانية إلى مسرح لأقوى المواجهات التاريخية في عالم السباقات.
تأتي نسخة المهرجان لعام 2026 لترفع سقف الطموحات، حيث رصدت اللجنة المنظمة جوائز هي الأضخم في تاريخ المهرجانات. وبواقع 410 أشواط موزعة على مدار 13 يومًا، يشهد المهرجان منافسة شرسة على 44 رمزًا (16 ذهبيًا لهجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ، و28 فضيًا لهجن أبناء القبائل)، بالإضافة إلى تقديم 116 سيارة كجوائز عينية، وجوائز نقدية مليونية تليق بمستوى المشاركة الخليجية القياسية المتوقعة.
يوم الإثارة
تتجه بوصلة الإثارة دائمًا نحو اليوم الختامي وأشواط "الحيل والزمول". وفي هذا العام يبرز الشوط الرئيسي للحيل المفتوح (هجن أبناء القبائل) كواحد من أقوى التحديات، حيث تبلغ جائزته 5 ملايين ريال قطري إلى جانب "السيف الفضي". أما مسك الختام، فيتمثل في شوط الحيل المفتوح لهجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ، حيث تتنافس النخبة على "السيف الذهبي"، وجائزة قدرها 2 مليون ريال، في مشهد يعكس هيبة وقيمة هذا الرمز الغالي.
لم تقتصر الإثارة على أشواط السيف فحسب، بل شملت رموزًا مهمة في فئتي العمانيات والإنتاج:
في أشواط القبائل: رُصد مبلغ 2 مليون ريال والشلفة الفضية لشوط "الحيل عمانيات"، ومبالغ تتراوح بين مليون و1.5 مليون ريال لأشواط الزمول (إنتاج، عمانيات، ومفتوح).
في أشواط الشيوخ: تبرز أشواط الذهب لمسافة 8 كم، حيث رصدت الشلفة الذهبية لـ "الحيل عمانيات" مع مليون ريال، والخنجر الذهبي لـ "الزمول مفتوح" بذات القيمة النقدية.




