ثورة حديثة في عالم الهجن
تجسيد لرؤية قطر في اكتساح الرموز وحصد الذهب

تُمثل مؤسسة "هجن أم الزبار" الثورة الحديثة في عالم سباقات الهجن القطرية؛ فهي ليست مجرد عزبة لتدريب الأصايل، بل هي "المركز العلمي" الأول الذي استطاع فك شفرة السبق من خلال دمج التكنولوجيا الحيوية بأصالة الموروث، لتصبح خلال سنوات قليلة المموّل الأول للرموز الذهبية في قطر والخليج.
تأسست "أم الزبار" لتكون الذراع الإنتاجية المتخصصة في دولة قطر، بهدف تركيز الجهود على استدامة السلالات القطرية العريقة وتطويرها. بدأت المؤسسة كمركز لإنتاج الهجن التي تدعم شعار "هجن الشيحانية"، لكنها سرعان ما استقلت بشعارها الخاص الذي بات يُرعب المنافسين، خاصة في فئات "الإنتاج" التي تتطلب جودة وراثية فطرية.

مختبرات أم الزبار
ما يُميز "أم الزبار" هو اعتمادها الكلي على الطب الرياضي والتقنيات الحيوية، حيث تضم مختبرات هي الأحدث عالميًا مهامها:
أولًا: تحسين النسل عبر استخدام تقنيات متطورة في اختيار "الفحول" وتدقيق السلالات لضمان انتقال صفات السرعة والتحمل للأجيال الجديدة.
ثانيًا: الرعاية الطبية والغذائية حيث تخضع الهجن لبرامج غذائية مدروسة ومراقبة طبية دقيقة؛ تشمل فحوصات دورية للأداء العضلي والتنفسي، مما يرفع من كفاءة المطية قبل دخولها الميدان.
ثالثًا: بنك الجينات الذي يقوم بعملية توثيق الأنساب العريقة وحفظها لضمان عدم اندثار السلالات النادرة التي حققت أمجادًا تاريخية.

أرقام تعجز عنها الريح
تحولت "أم الزبار" إلى "ماكينة رموز"، وأصبح اسمها مقترنًا بتحطيم الأرقام القياسية:
إعصار "عتيم": سجل (عتيم) ملك هجن إنتاج أم الزبار أحد إعجازات الميدان بتوقيت 7:10:78 دقيقة في مسافة 5 كم، وهو رقم قياسي عالمي في سن اللقايا.
اكتساح رموز الإنتاج: لا يكاد يمر مهرجان كبـير (مهرجان سمو الأمير، مهرجان المؤسس، أو مهرجان الأمير الوالد) دون أن تحصد "أم الزبار" الشلفات والخناجر الذهبية المخصصة لأشواط الإنتاج.
التفوق الخليجي: امتدت نجاحات مختبرات أم الزبار لتشمل ميادين المرموم والوثبة والكويت، حيث أثبت الإنتاج القطري أنه "الرقم الصعب".
أشهر السلالات
تعتمد المؤسسة على فحول أسطورية أصبحت علامة مسجلة في عالم الإنتاج، مثل سلالات "سليل" و"الفايز"، التي تتميز بقدرة هائلة على الاستجابة للتدريبات القاسية وتحقيق توقيتات زمنية تسبق أعمارها السنية.
"هجن أم الزبار" هي تجسيد لرؤية قطر التي لا تكتفي بالحفاظ على التراث، بل تصنعه بأدوات العصر، لتظل الشيحانية دائمًا هي "قبلة الذهب" ومصنع الأساطير.





