يعرف ملاك الهجن جيداً سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولهم معه قصص ولنواميس سموه حب خاص فمالك هجن العاصفة ذائعة الصيت يعرفها ملاك الهجن من المحيط إلى الخليج.
في ميادين المرموم حيث تمتزج المنافسات المحتدمة يبرز اسم هجن العاصفة كأحد النماذج المشرفة في رعاية رياضة الآباء والأجداد، ليس فقط من خلال المشاركة في الميادين، بل عبر دعمٍ مادي ومعنوي، يحافظ على السلالات، وتسعيرات مليونية، وكرم حاتمي من مالكها فزاع المكارم للهجن وأهلها على حد سواء.
لقد أصبحت هجن العاصفة اليوم علامة فارقة في عالم السباقات لما تقدمه من مبادرات نوعية تهدف إلى الارتقاء بالموروث، وتعزيز استدامتها، وتحفيز ملاك الهجن على الاستمرار في هذا الإرث الأصيل الذي يشكّل أحد أعمدة الهوية الخليجية.
وتدعم مؤسسة هجن العاصفة الهجن عبر برامج متعددة منها التسعيرات، ومشتريات للزمول النادرة، وأتاحتها لعشاقها من ملاك الهجن ومحبي الإنتاج الفاخر هذا النهج جعل من هجن العاصفة شريكاً حقيقياً لأهل الميدان، لا مجرد اسم عابر في قائمة المشاركين.
تسير هجن العاصفة بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ أكثر إشراقاً لرياضة الهجن، من خلال تطوير أساليب الدعم، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الميادين والجهات المنظمة، بما يضمن استدامة هذا الموروث، ويمنحه مكانته التي يستحقها في المشهد الرياضي والتراثي.
وفي الختام، تبقى هجن العاصفة أكثر من اسم… إنها رسالة وفاء لأهل الهجن، ودعم صادق لميدانٍ لا يعرف إلا المجد، وعهدٌ متجدد بأن يبقى تراث الإبل نابضاً بالحياة، جيلاً بعد جيل.




