تُعد «هجن الرئاسة» واحدة من أبرز المؤسسات الرائدة في عالم الهجن، تتخذ من العاصمة أبوظبي مقرًا لها، وتنطلق بإنجازاتها إلى مختلف الميادين، حاملة السيوف والسلامات إلى قصر البحر، في مسيرة تعكس عمق ارتباطها برياضة
الهجن وأهلها، محليًا وخليجيًا وعربيًا، في علاقة وثيقة وقوية وراسخة تشكلت عبر سنوات طويلة من العطاء والعمل المتواصل.وترتبط «هجن الرئاسة» بجمهور عريض من عشاق الأصايل، وبهوية بصرية مميزة يتصدرها اللون الأحمر، الذي أصبح علامة فارقة وشعارًا يحمله محبوها بفخر، و يجسد حضورها القوي في مختلف الساحات والمضامير.
وتتميّز المؤسسة بنهج فريد تبدو أبرز ملامحه في سياسة المشتريات وتسعيرة استثنائية لا مثيل لها، ساهمت في دعم سوق الهجن على مستوى المنطقة والعالم، ووفقاً لهذا النهج بلغ السوق مستويات غير مسبوقة وحقق أرقام مليونية، وذلك بخلاف دورها المحوري في الحفاظ على السلالات الأصيلة وصون أنقى الدماء، فحين تسأل الخليجي، يذكر بفخر أنه باع للهجن الرئاسية نخبة من مطاياه، وحين تسأل الإماراتي، يحدثك باعتزاز عن المحميات وما تضمه من كنوز وراثية وسلالات نادرة، وما تقوم به المؤسسة من جهود جبارة في حمايتها وتنميتها.
أما على الصعيد العربي الأوسع، فستسمع من مغربي أو أردني أو مصري من أرض سيناء، شهادات تقدير عن فحول وصلت إليهم هدايا من «هجن الرئاسة»، وعن دعم متواصل ترك أثره الواضح في تطوير قطعانهم والارتقاء بإنتاجها، في إطار الحرص على نشر الرياضة التراثية كهدف أصيل.
هذه السياسة أتت بثمارها سريعاً بما لا يمكن أن تغفله العين في حصد الألقاب والرموز وبات الجميع في الميدان يدرك القيمة الحقيقية لهجن الرئاسة وبلوغها الناموس واعتلاء منصات التتويج مهما كانت صعوبة المنافسات.
وفي هذا السياق، تمتلك «هجن الرئاسة» سجلًا حافلًا بالصولات والجولات، وبطولات تحققت عبر المشتريات والإنتاج، لتؤكد أنها مؤسسة تعشق التحدي والمنافسة الشريفة، وتمنح رياضة الهجن أكثر مما تأخذ، بأيادٍ بيضاء تمتد أينما وُجدت الهجن وأهلها.
وباختصار، فإن «هجن الرئاسة» ليست مجرد مؤسسة، بل مدرسة في العطاء، وعنوان ثابت للأصالة، وركيزة أساسية في مسيرة الحفاظ على مجد الهجن وتراثها العريق.




