صدر عدد شهر يناير ٢٠٢٦ من مجلة «أصايل الإبل»، المجلة التراثية المتخصصة بعالم الإبل، والصادرة عن شركة أصايل الإبل الإعلامية من أبوظبي – دولة الإمارات العربية المتحدة، حاملاً بين صفحاته زخمًا توثيقيًا وإعلاميًا يعكس مكانة الإبل كرمز أصيل للهوية والتراث.

وتزيّن غلاف العدد صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، تحت عنوان «حصن التراث»، في دلالة واضحة على الرعاية والدعم الكبيرين للموروث الإماراتي الأصيل الذي توليه القيادة الرشيدة.

واحتوى العدد على باقة واسعة من التغطيات والتقارير الميدانية والمتابعات الخاصة والحوارات الحصرية، التي تناولت كل ما يخص عالم الإبل وميادين الركض وفعاليات المزاينات.

تحت عنوان «في منافسات جائزة زايد الكبرى.. آلاف المطايا تضيء ميدان الوثبة»، أفردت المجلة تغطية شاملة لتفاصيل جائزة زايد الكبرى لسباقات الهجن، مسلطة الضوء على صاحبة السيف الذهبي للمهرجان «مزدلفة» لـ "بن حماد"، بعد تحقيقها أفضل توقيت في شوط الحول المفتوح، إلى جانب تصدّر ثلاث مطايا من شعار بن حماد للمشهد الختامي.

كما ضمّ العدد سجلًا توثيقيًا كاملاً لرموز المهرجان لأبناء القبائل، وحوارات مع أبرز الملاك والمضمرين الحاصلين على الرموز، إلى جانب تغطية ميدانية لجميع أشواط وفعاليات مهرجان الظفرة الثالث لسباقات الهجن، تحت عنوان «ملحمة الأصالة على رمال مدينة زايد»، ناقلةً ردود فعل المشاركين وانطباعات أهالي منطقة الظفرة، مع تسليط الضوء على أبرز النجوم الفائزين.

وفي زاوية لافتة، نشرت المجلة تقريرًا خاصًا بعنوان «من الساحرة المستديرة إلى ميدان الركض.. رياضات التراث تخطف قلب الفرنسي بوغبا»، كاشفةً كواليس دخول نجم كرة القدم العالمي بول بوغبا إلى عالم سباقات الهجن.

وتضمّن العدد تغطية موسعة لرحلة الألف كيلومتر على ظهور الإبل التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إضافة إلى متابعة شاملة لفعاليات مهرجان صاحب السمو حاكم الشارقة لسباقات الهجن.

وحوار خاص مع الشاب محمد عمير الراشدي بعد تحقيقه الذهبية الآسيوية للإمارات في سباقات الهجن ضمن دورة الألعاب الآسيوية الثالثة بالبحرين.

وخصصت المجلة ملفًا متكاملاً لفعاليات مهرجان مزاينات الظفرة للإبل، متضمنًا تغطية ميدانية شاملة لمحطتي سويحان ورزين، مع توثيق النتائج، وحوارات مع الفائزين، وتقارير نقلت أجواء المنافسات وتفاعل المشاركين.

واختُتم العدد بمقال «صاحب الإنجاز»، تحت عنوان «الهجن.. حين تتحدث الرمال»، في لوحة صحفية تلخص روح العدد ورسالة المجلة.

يُذكر أن مجلة أصايل الإبل هي مجلة شهرية متخصصة تُعنى بعالم الإبل بكل تفاصيله، تنطلق من رؤية إماراتية أصيلة تهدف إلى توثيق التراث والحفاظ على الهوية الثقافية، وتسليط الضوء على رياضة الآباء والأجداد التي أصبحت اليوم رمزًا للفخر والتميّز في الإمارات والعالم العربي.كما تواصل منصات أصايل الإبل الرقمية عبر موقعها الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي نقل الأحداث والفعاليات لحظة بلحظة، لتبقى الإبل في قلب المشهد الإعلامي والتراثي.