يُدرك ملاك الهجن حجم المكانة الكبيرة التي يوليها معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، لهذه الرياضة العريقة، وما يقدمه من جهد استثنائي ودعم غير محدود، مقرون بمتابعة مستمرة و دؤوبة لكل ما يتصل بشؤونها وتفاصيلها.
معاليه رقم صعب في معادلة تطوير السباقات وكل ما يتعلق بفعاليات المهرجانات، في ظل حرصه البالغ على متابعة كافة التفاصيل وإصراره على تهيئة الأجواء من أجل بلوغ رياضات الآباء والأجداد مستويات غير مسبوقة وجذب أنظار الأجيال الجديدة إليها.
لقد شكّل معاليه نموذجًا فريدًا في العطاء والتطوير، من خلال حضوره الدائم في مختلف المحافل والميادين، داخل الدولة وخارجها، وحرصه اللافت على أدق الجزئيات، إيمانًا منه بأن النجاح الحقيقي يبدأ من التفاصيل الصغيرة قبل العناوين الكبيرة.
ولعل المواقف الإنسانية التي يجسدها معاليه تشكل ملمحاً مهماً وتكشف عن جوانب من شخصيته النبيلة، ومنها حرصه على جبر خاطر أحد الملاك عقب تعثر مطيته في ميدان الوثبة، بما يعكس روح القائد القريب من الميدان وأهله، والملتصق بنبض الرياضة وممارسيها، فضلاً عن خبرته الكبيرة ومعرفته بالجهد والبذل الذي يقوم به أهل الحلال ومن ثم فإنهم أحوج ما يكونوا للدعم المعنوي لحظة الإخفاق، ربما بصورة تفوق التهاني والتبريكات لحظة الناموس والتتويج.
وبالطبع لا يمكن لنا أن نغفل أو نتجاهل دور معالي الشيخ سلطان بن حمدان الكبير في الارتقاء بالإعلام والتحليل المتخصص، حيث ساهم في تسليط الضوء على جوانب رياضة الهجن وأبطالها وموروثها، ومنحها المساحة التي تستحقها في فكره ويومياته، حتى غدت الهجن حاضرة في صدارة اهتماماته ومبادراته.
باختصار، فإن رياضة الهجن محظوظة بما يحمله معاليه من شغف صادق، ونشاط متواصل، وحضور مؤثر، ومبادرات رائدة أسهمت في ترسيخ مكانتها وتعزيز مسيرتها نحو آفاق أوسع من التميز، بصمته واضحة في مختلف الميادين من الظفرة إلى الوثبة، الجميع ينظر نحوه بارتياح وثقة في بلوغ الأفضل.
وإن غدا لناظره لقريب





