منصة عالمية تعكس أصالة البادية ورؤيتها العصرية

من قلب الصحراء التي حملت ذاكرة المكان، يواصل مهرجان الظفرة حضوره كأكبر تجمع تراثي للإبل في المنطقة، ليكتب عاماً بعد آخر فصلاً جديداً من الاحتفاء بالموروث الإماراتي الأصيل. فمنذ انطلاقه في عام 2008، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، أضحى المهرجان وقد وصل لدورته الـ 19، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث،عنواناً للتراث والهوية، ومنصة عالمية تعكس أصالة البادية ورؤيتها العصرية للحفاظ على التقاليد.

حمدان بن زايد: واجهة مشرّفة للإمارات عالمياً

وعن المهرجان يقول سمو الشيخ حمدان بن زايد آلنهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة: مهرجان الظفرة حقق مكسباً لأبناء الإمارات وسمعة طيبة للدولة في الداخل والخارج لانفرادها بتنظيم أضخم مهرجان لمزاينة الإبل في العالم، قياساً إلى الكم الهائل من الإبل النخبة وعدد المشاركين من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.​

في الدورة الـ 19

الجوائز تتجاوز 88 مليون درهما

أطلقت هيئة أبوظبي للتراث فعاليات الدورة الـ 19 في 27 أكتوبر 2025، متواصلة حتى 22 يناير 2026، عبر أربع محطات رئيسية متنقلة ما بين ميادين (سويحان، رزين، مدينة زايد، والختام الكبير في الظفرة). وضمت الدورة هذا العام 355 شوطاً و3370 جائزة بقيمة تجاوزت 88.7 مليون درهم موزعة على فئات المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل والوضح.

فارس المزروعي: احتفاء بغرس زايد ونهج صون التراث

يقول معالي فارس خلف المزروعي رئيس هيئة أبوظبي للتراث إن مهرجان الظفـرة هو احتفاء بغرس المغفـور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي وضع اللبنة الأولى لحماية الموروث الإماراتي الأصيل.. وقد نجح المهرجان بفضل الرعاية الكريمة والدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» بتعزيز النهج الراسخ للشيخ زايد «طيب الله ثراه»، في صون التراث وحمايته.. وتحقيق كافة أهدافه الرامية إلى ترسيخ مفردات الموروث، ونقله للأجيال القادمة بكل أمانة.

تحمي التراث وتحفز الملاك

رحلة تطوّر مستمرة منذ 2008

بدأ مهرجان الظفرة عام 2008 بهدف حماية التراث وتحفيز ملاك الإبل على الاهتمام بالسلالات الأصيلة. ومع مرور السنوات، تحوّل إلى حدث إقليمي ودولي، مستقطباً آلاف الزوار ومشاركة واسعة من دول الخليج، وترافق ذلك مع إضافة فعاليات تراثية محببة مثل سباقات السلوقي، ومسابقة التمور، ومزاينة بالصقور، والرماية، ومعارض الحرف والصناعات البدوية.

وقد شهد المهرجان توسعاً كبيراً في عدد الجوائز وقيمتها بما يتناسب مع النمو الضخم في المشاركة.

تعزيز الهوية الإماراتية

يهدف المهرجان إلى صون التراث الإماراتي ونقله للجيل الجديد، مع تمكين ملاك الإبل من الاستمرار في تربية السلالات الأصيلة، ونشر ثقافة الإبل ومكانتها في المجتمع الإماراتي. إضافة إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في منطقة الظفرة، وتعزيز الانتماء الوطني عبر ممارسة الموروث الأصيل، استقطاب عشاق التراث والفعاليات البدوية.

معايير دقيقة لضمان نزاهة المنافسة

يطبق المهرجان سلسلة طويلة من الشروط الفنية الصارمة التي تضمن عدالة المنافسة وجودة السلالات، منها: الالتزام بأداء القسم والتقيد بالأوقات المحددة لدخول المطايا، منع مشاركة الإبل المريضة أو المصبوغة أو التي تعرضت للعبث. خضوع جميع الإبل لفحوص التسنين وفحص الدم للتأكد من النسب، اعتماد الشرائح الإلكترونية (الترصيص) قبل المشاركة، استبعاد أي مطية مخالفة لسنّها أو لشروط الفئات المختلفة.

فعاليات واسعة تعيد إحياء الطابع البدوي

لا يقتصر المهرجان على مزاينات الإبل، بل يضم فعاليات واسعة تعيد إحياء الطابع البدوي، مثل الصيد بالصقور، والسلوقي العربي، ومزاينات الخيل، وأركان الحرف اليدوية، وعروض الطبخ الشعبي، إضافة إلى السوق التراثي الذي يجذب الزوار من مختلف الخلفيات، ويقدم منتجات محلية تعكس جماليات البيئة الصحراوية.

استقطبت أكثر من 24 ألف زائر

انطلاقة قوية للمزاينات في سويحان

|| محمد أبوعيطة

استهلّت فعاليات مزاينات مهرجان الظفرة في نسخته الـ 19 موسمها الجديد بانطلاق مزاينة سويحان كأولى المحطات، والتي نظّمتها هيئة أبوظبي للتراث خلال الفترة من 27 أكتوبر حتى 3 نوفمبر 2025 في ميدان الشيخ سلطان بن زايد للتراث بمدينة سويحان، وشهدت المزاينة إقامة 76 شوطاً لفئات المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل ضمن ست فئات عمرية، بمشاركة 2402 مالك من ست دول خليجية وعربية هي: الإمارات، السعودية، عُمان، الكويت، قطر، واليمن، وخصصت لها 730 جائزة بإجمالي 11 مليوناً و450 ألف درهم.

وتخلّل الفعاليات سوقٌ تراثي يضم عشرات المحال التي تعكس ثراء الموروث الإماراتي وصناعاته التقليدية، بما يعزز الهوية الوطنية والقيم الأصيلة، كما استقطبت المنصة الرئيسية أكثر من 24 ألف زائر من ملاك الإبل وعشاق المزاينات والسياح، الذين حرصوا على متابعة المنافسات والاطلاع على ملامح التراث في أولى محطات موسم مزاينات الإبل في أبوظبي.

من قلب الصحراء التي حملت ذاكرة المكان، يواصل مهرجان الظفرة حضوره كأكبر تجمع تراثي للإبل في المنطقة، ليكتب عاماً بعد آخر فصلاً جديداً من الاحتفاء بالموروث الإماراتي الأصيل. فمنذ انطلاقه في عام 2008، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، أضحى المهرجان وقد وصل لدورته الـ 19، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث،عنواناً للتراث والهوية، ومنصة عالمية تعكس أصالة البادية ورؤيتها العصرية للحفاظ على التقاليد.

تتويج الفائزين في أشواط سن الحقايق

محمد بن حمدان:

المهرجان يعزز السياحة ويرسخ تقاليد الآباء والأجداد

شهد معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان جانباً من منافسات مزاينة سويحان (المحطة الأولى في مهرجان الظفرة) حيث قام بتتويج الفائزين في أشواط سن الحقايق التي أقيمت في ميدان الشيخ سلطان بن زايد للتراث، وذلك بحضور معالي فارس خلف المزروعي رئيس هيئة أبوظبي للتراث، وعدد من المسؤولين وملاك الإبل من داخل الدولة ودول مجلس التعاون.

وأشاد الشيخ محمد بن حمدان بن زايد بجهود المنظمين والمشاركين في حماية السلالات الأصيلة ودعم الاقتصاد المحلي، مؤكداً الدور الكبير للمهرجان وفعالياته التراثية في تعزيز السياحة وترسيخ تقاليد الآباء والأجداد وصون الموروث الثقافي، وتعزيز مكانة أبوظبي وجهة رائدة للفعاليات التراثية.

تَوّج الفائزين في سن الثنايا

خالد بن سلطان:

منصة تراثية تجمع ملاك الحلال

تَوّج الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان الفائزين في أشواط سنّ الثنايا ضمن مزاينة سويحان، مؤكداً أن المهرجان بات منصة تراثية تجمع ملاك الإبل من الإمارات ودول الخليج، وتعزز حضور موسم المزاينات وبرامجه المتنوعة في إمارة أبوظبي.

وحضر إعلان النتائج كل من الشيخ زايد بن محمد بن خليفة آل نهيان، والشيخ سلطان بن محمد بن خليفة آل نهيان، والشيخ سلطان بن هزاع بن سلطان آل نهيان، والشيخ زايد بن خالد بن سلطان آل نهيان، إلى جانب عدد من مسؤولي هيئة أبوظبي للتراث وكبار ملاك الإبل ومحبي المزاينات.

في شوط ثنايا أصحاب السمو الشيوخ – محليات فازت «نوادر» للشيخ خليفة بن سيف آل نهيان بالمركز الأول، تلتها «وطن» للشيخ محمد بن صقر القاسمي ثانية، و«وسام»ثالثة. وفي ثنايا تلاد 1 – أبناء القبائل، جاءت «سمو» لسيف عمر المنصوري أولى في المحليات، و«المعضم» لمحمد حمد النابت المري أول في المجاهيم.

وفي ثنايا الشركاء، تصدرت «أفعال» لمبارك عبيد المنصوري المحليات، و«الحاكمة» لبخيت ناجي المنهالي المجاهيم، أما في ثنايا شرايا 2 – محليات ففازت «ريم الفلا»، وفي المهجنات الأصايل انتزعت «عجايب» لملهم الراشدي المركز الأول، وفي تلاد 2، جاءت «لضا» لعلي سالم المنصوري أولى في المحليات، و«الحشاشة» لسعيد حريك المنهالي أولى في المجاهيم، بينما نالت «سمو» لسهيل كردوس العامري شرايا 2 – مجاهيم، و«الإماراتية» لسالم الراشدي شرايا 1 – مجاهيم، و«سمحه» لحمد خلفان المعولي شرايا 1 – محليات.

منافسات سن المفاريد

«صوغة» تنتزع المركز الأول و «غزلان» تحل في المركز الثاني

«وسام» في مقدمة شوط أبناء القبائل و«لعبيه»وصيفا

|| عبدالله الجعيل

استُهلّت فعاليات المزاينة بأشواط الشرايا والمهجنات الأصايل لسن المفاريد، حيث جرى تتويج الفائزين بحضور سعادة عيسى سعيد الخييلي، وسعادة عبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبو ظبي للتراث.

في شوط مفاريد أصحاب السمو الشيوخ – محليات، حصدت «صوغة» للشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان المركز الأول، تلتها «غزلان» و«أفعال» للشيخ خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان في المركزين الثاني والثالث، ثم «مغثة» للشيخ خليفة بن سيف في المركز الرابع، و«الظفرة» للشيخ خالد بن سلطان خامساً.

وفي شوط مفاريد شرايا لأبناء القبائل (1) – محليات، جاءت «الكايدة» لصالح جابر القمدة العامري في الصدارة، تلتها «مرهين» ليوسف سالم المحرمي، ثم «جينار» لحمد محمد الحصين الطهش المنهالي.

أما شوط مفاريد شرايا لأبناء القبائل (2) – محليات، فتوّجت «وسام» لصالح سالم عنوده العامري بالمركز الأول، وجاءت «لعبيه» لشهاب حمد المالكي ثانية، و«ماركه» لعبد الله مبخوت المنهالي ثالثة.

وفي شوط مفاريد المهجنات الأصايل، نالت «الشبهانة»لخميس ماجد شفيان المنصوري المركز الأول، تلتها «متعبه»لحمد جابر عمير المنصوري بالمركز الثاني، ثم «غنايم» لغانم عبيد طماش المنصوري ثالثة.

منافسات سن اللقايا

«ظبي الفلا» في صدارة شوط الشيوخ

فوز «سمحة» في منافسات أبناء القبائل

شهدت منافسات سن اللقايا مشاركة واسعة في أشواط المجاهيم والمحليات (الشراياوالتلاد والشركاء) والمهجنات الأصايل، وتم تتويج الفائزين بحضور ضيف الشرف معضد بن سيف المشغوني.

في شوط لقايا أصحاب السمو الشيوخ – محليات، تصدّرت «ظبي الفلا» للشيخ سلطان بن هزاع بن سلطان آل نهيان المنافسات، تلتها «علم» للشيخ خليفة بن سيف آل نهيان، ثم «ترف» للشيخ زايد بن خالد بن سلطان آل نهيان، فيما جاءت «نجلا» رابعة، و«الظفرة» خامسة.

وفي أشواط أبناء القبائل، نالت «سمحه» لعلي سالم عبيد هياي المنصوري المركز الأول في شوط تلاد 2 – محليات، بينما حصدت «بيان» لحمد بخيت حويرب المنصوري صدارة شوط المهجنات الأصايل. أما «العاصمة» لهلال حمد المعوليفحققت المركز الأول في شوط الشركاء – محليات، وتفوّقت «روعة» لسالم سهيل الراشدي في شوط شرايا (2) – محليات، و«مضحية» لهداف رضوان المنهالي في شوط شرايا (1) – محليات، فيما حصلت «الذيبة» لناصر حمد عويضه الخيلي على صدارة شوط تلاد (1) – محليات.

وفي فئة المجاهيم، فازت «وحدها» لماجد عالي الهوامله في شوط تلاد (1)، وتلتها «الجلفه» لمحمد صالح أبوصلعة في تلاد (2). كما نالت «طرفة» لعبدالله مساعد المنصوري صدارة شوط شرايا (1)، و«مقنعه» لعيد حمود المنصوري المركز الأول في شرايا (2)، فيما خطفت «منتله لبن هادف» لكرامة هادف المنهالي صدارة شوط الشركاء – مجاهيم.

أشواط سن الإيذاع

«حدث» تخطف الأضواء

«سيادة» ختام المسك

شهدت منافسات سن الإيذاع للمجاهيم والمحليات (الشراياوالتلاد والشركاء) والمهجنات الأصايل تنافساً قوياً بين مُلاك الإبل، حيث خُصص لها 115 جائزة موزعة على 12 شوطاً. وتوّج العميد سعيد حميد بن دلموج الظاهري مدير مديرية شرطة العين الفائزين.

في شوط إيذاع أصحاب السمو الشيوخ – محليات، حققت «حدث» للشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان المركز الأول، تلتها «شرح» للشيخ محمد بن خليفة بن سيف آل نهيان، ثم «صنف» للشيخ محمد سلطان القاسمي ثالثة، و«مهمة» للشيخ محمد صقر القاسمي رابعة.

وفي أشواط أبناء القبائل، فازت «الفارع» لزايد محمد المنصوري بصدارة تلاد 1 – مجاهيم، فيما نالت «رسا» لأحمد إبراهيم القبيسي المركز الأول في تلاد 1 – محليات. وفي تلاد 2 – مجاهيم انتزعت «سلهيب» لمرشد مسلم المزروعي الصدارة، بينما حققت «"أريام» المركز الأول في تلاد 2 – محليات.

أما شرايا أبناء القبائل (1) – مجاهيم فكانت من نصيب «الوافية» لمحمد صالح العامري، وتقابلها «لواعية» لمبارك عبيد المنصوري بصدارة شرايا (1) – محليات.

وفي فئة المهجنات الأصايل، تصدرت «الظبي» لحمد سالم المقبالي منافسات الشوط. كما جاءت «هيافة» ليافور قران العامري أولى في شرايا (2) – مجاهيم، و«صولجان» لعبد العزيز محمد القحطاني أولى في شرايا (2) – محليات.

واختُتمت الأشواط بفوز «سيادة» لسالم محمد الغيثاني المري في شوط الشركاء – مجاهيم، و«هملوله» لهلال حمد المعوليفي شوط الشركاء – محليات.

أشواط سن الحول تختتم المحطة الأولى

«بنت مكيدة» تستاهل الناموس

الزعامة لـ «الزعيمة» في أشواط أبناء القبائل

اختتمت فعاليات المحطة الأولى من مزينات الظفرة بأشواط سن الحول، حيث توّج سعادة عبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي في هيئة أبوظبي للتراث الفائزين.

في شوط حول أصحاب السمو الشيوخ – محليات، فازت «بنت مكيدة» للشيخ سلطان بن هزاع آل نهيان بالمركز الأول، وجاءت «"جينار» للشيخ خليفة بن سيف آل نهيان ثانية، ثم «نوادر»، «مصيحة» و«المايدية» للشيخ سلطان بن هزاع بالمراكز الثالث والرابع والخامس على التوالي.

وفي أشواط أبناء القبائل – تلاد ومجاهيم ومحليات، تصدرت «الزعيمة» لزايد محمد المنصوري تلاد 1 – مجاهيم، و«اثمان» لبخيت غالب المنصوري تلاد 1 – محليات، فيما فازت «رعادة» لخميس راشد المنصوري في تلاد 2 – مجاهيمو «الذاير» لعبد العزيز القحطاني في تلاد 2 – محليات.

وفي أشواط الشرايا والمجاهيم والمحليات، جاءت «الهايلة»لمحمد صالح العامري أولى في شرايا 1 – مجاهيم، و«مياسة» لناصر خيلي أولى في شرايا 1 – محليات، بينما فازت «دغيبي» لمحمد صالح العامري في شرايا 2 – مجاهيمو«الأسطورة» لراشد علي المنصوري في شرايا 2 – محليات.

أما في الشركاء – مجاهيم فتصدرت «متعبة» لخليفة مكتوم المزروعي، و«الهنوف» لمحمد ثلاب الهاجري في الشركاء – محليات، فيما فازت «ذالاين» لذياب القحطاني في المهجنات الأصايل.

في مزاينة «رزين» ثاني المحطات

جائزة تتخطى 11 مليون درهم

|| محمد أبوعيطة

انتقل مُلاك الإبل من سويحان إلى المحطة الثانية في مهرجان الظفرة بدورته التاسعة عشرة، مزاينة رزين، التي انطلقت خلال الفترة من 15 إلى 22 نوفمبر 2025.

وشهدت المزاينة منافسات في 76 شوطاً للإبل من فئات أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل، منها 38 شوطاً للإبل المحليات، و32 شوطاً للإبل المجاهيم، و6 أشواط للإبل المهجنات الأصايل، ضمن ست فئات عمرية (مفاريد، حقايق، لقايا، إيذاع، ثنايا، حول).

وتم تخصيص 730 جائزة بقيمة إجمالية تصل إلى 11 مليوناً و450 ألف درهم.

من قلب الصحراء التي حملت ذاكرة المكان، يواصل مهرجان الظفرة حضوره كأكبر تجمع تراثي للإبل في المنطقة، ليكتب عاماً بعد آخر فصلاً جديداً من الاحتفاء بالموروث الإماراتي الأصيل. فمنذ انطلاقه في عام 2008، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، أضحى المهرجان وقد وصل لدورته الـ 19، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث،عنواناً للتراث والهوية، ومنصة عالمية تعكس أصالة البادية ورؤيتها العصرية للحفاظ على التقاليد.

حضور كبير في أشواط المفاريد

استُهلت مراسم التتويج في مزاينة رزين للفائزين في 8 أشواط لسن المفاريد لفئتي التلاد والشركاء للمحليات والمجاهيم، والتي خصصت لها 80 جائزة قيمة، على منصة مزاينة الإبل في منطقة رزين بأبوظبي.

وحضر إعلان النتائج سعادة عبد الله مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وخالد بن طناف المنهالي ضيف شرف المزاينة، وسعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات، وسط حضور واسع من مُلاك الإبل وعشاق المزاينات التراثية وزوار المزاينة.

وتوج خالد بن طناف المنهالي وسعادة عبيد المزروعي الفائزين بالمراكز الأولى، وأسفرت النتائج عن فوز «العاصمة» لمالكها خميس محمد الشدي المنصوري في مفاريد تلاد 1 – محليات، وحصدت «عز» لعبد الله جرمان صالح الاحبابي المركز الأول في مفاريد تلاد 2 – محليات. وفي مفاريد تلاد 1 – مجاهيمجاءت «الكايدة لصيعري» لمحمد مسعد سالم الصيعري أولى، بينما فازت «العسره» لنايف خادم غيث محمد القبيسي في مفاريد تلاد 2 – مجاهيم.

أما في أشواط شركاء المحليات والمجاهيم، فحصدت «الوري» لحمدان عبد الله محمد القريني المركز الأول في شركاء 1 – محليات، وذهبت «غزوة» لمحسن محمد سالم خوار في شركاء 2 – محليات، بينما فازت «هيبه» لسهيل محمد كردوس عبيد العامري في شركاء 1 – مجاهيم، وحققت «نجاح» لمحمد حمد عبد الهادي الغفراني المري المركز الأول في شركاء 2 – مجاهيم.

مُشاركة 686 مطية

وسجلت المنافسات في سن المفاريد مُشاركة 686 مطية، وذلك ضمن 14 شوط مخصصة لإبل أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل، وتوج الفائزين سعادة فرج بن حمودة الظاهري، وضيف الشرف الدكتور سعيد بن هويمل العامري، وأظهرت نتائج شوط مفاريد أصحاب السمو الشيوخ- محليات، فوز «صوغه» لمالكها الشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان بالمركز الأول، وفي المركزين الثاني والثالث على التوالي «الظفرة ـ وغزلان» لمالكهما الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، وفي المركز الرابع «مراسيم» لمالكها الشيخ جاسم فيصل عبدالرحمن جاسم آل ثاني، وفي المركز الخامس «الظبي» لمالكها الشيخ محمد سلطان سالم محمد القاسمي.

وفازت بالمركز الأول في شوط مفاريد شرايا لأبناء القبائل(1)- محليات «الكايدة» لمالكها صالح جابر صالح القمدة العامري، وفي شوط مفاريد شرايا لأبناء القبائل(2)- محليات نالت المركز الأول «وسام» لمالكها صالح سالم عنوده العامري، وجاءت بالمركز الأول في شوط مفاريد شرايا لأبناء القبائل(1)- مجاهيم «مرفوقه» لمالكها عيد حمود سالمين حميد المنصوري، وحلت بالمركز الأول في شوط مفاريد شرايا لأبناء القبائل(2)- مجاهيم «وحيدة» لمالكها حمد ناصر قعيط عبدالله المنهالي، أما في شوط مفاريد المهجنات الأصايل ففازت بالمركز الأول «متعبة» لمالكها حمد جابر محمد عمير المنصوري.

14 شوطاً في سن الحقايق

فوز «شهد» في شوط الشيوخ و«وكاد» تتصدر حقايق المهجنات الأصايل

|| عبدالله الجعيل

شهدت منافسات سن الحقايق في مزاينة رزين مشاركة 496 مطية ضمن 14 شوطاً للإبل من فئة المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل وتوج الفائزين ضيف الشرف مبارك محمد بن حمدش الخييلي.

وأسفرت النتائج في شوط حقايق أصحاب السمو الشيوخ محليات عن فوز «شهد» للشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان بالمركز الأول تلاها «منحاف» للشيخ زايد بن خالد بن سلطان آل نهيان في المركز الثاني و«ذوق» للشيخ جاسم فيصل عبدالرحمن جاسم آل ثاني في المركز الثالث بينما حصل «شهبار» للشيخ محمد حسن عبدالرحمن العبدالله آل ثاني على المركز الرابع وحلت «نو» للشيخ محمد سلطان سالم محمد القاسمي في المركز الخامس.

وفازت بالمركز الأول في شوط حقايق المهجنات الأصايل«وكاد» لمالكها عبدالله صالح جابر القمدة العامري أما نتائج حقايق تلاد أبناء القبائل فكانت «ظبي الفلا» لعبدالعزيزمحمد عايض علي القحطاني في المركز الأول لأبناء القبائل 1 محليات و«العامة» لصالح جويعد سالم المنصوري لأبناء القبائل 2 محليات و«معروفة» لسعد مبخوت المقابله الدوسري لأبناء القبائل 1 «مجاهيم والقعودة» لفيصل محمد سعيد حمد أبوصلعه لأبناء القبائل 2 مجاهيم.

وفي حقايق شرايا أبناء القبائل فازت «مياسة» لزايد عبدالله صبيح زايد الصيعري لأبناء القبائل 1 محليات و«سمو»لعبدالعزيز محمد عايض علي القحطاني لأبناء القبائل 2 محليات و«العالية» لسعيد محسن حميد حفيظ المزروعي لأبناء القبائل 1 مجاهيم و«معروفة» لعوض سالم عوض المنهاليلأبناء القبائل 2 مجاهيم أما «حقايق الشركاء» فكانت «حميا»لحميد عبدالله محمد القريني في المركز الأول لشركاء 1 محليات و«هدو» لسيف علي سيف السعيدي لشركاء 2 محليات و«الصلفة» لعبدالله الدودة سويد مبارك العامري لشركاء 1 مجاهيم وحققت «وحيدة» لمحسن راشد كبيده النابت المري المركز الأول في شركاء 2 مجاهيم.

347 مطية تتنافس في سن اللقايا

شهدت أشواط سن اللقايا مشاركة 347 مطية ضمن 12 شوطاً لفئات المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل لإبل أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل وتوج الفائزين العميد سالم البقمي مدير مديرية شرطة المناطق الخارجية.

وأسفرت نتائج شوط لقايا أصحاب السمو الشيوخ محليات عن فوز «ظبي الفلا» للشيخ سلطان بن هزاع بن سلطان آل نهيان بالمركز الأول تلاها «علم» للشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان في المركز الثاني و«نجلا» للشيخ سلطان بن هزاع بالمركز الثالث و«ترف» للشيخ زايد بن خالد بن سلطان آل نهيان في المركز الرابع و«معالي» للشيخ محمد فهد سعود آل ثاني في المركز الخامس وفي شوط لقايا تلاد أبناء القبائل 1 محليات فازت «مياسة» لمالكها فالح سعد فالح عامر الهاجري.

بينما ذهب المركز الأول في تلاد أبناء القبائل 2 محليات إلى «سمحه» لعلي سالم عبيد هياي المنصوري وجاءت «بهاجه»لمبخوت جابر مبخوت المري في تلاد أبناء القبائل 1 مجاهيم وحصدت «عزايم» لأحمد ناصر سيف المنهالي المركز الأول في تلاد أبناء القبائل 2 مجاهيم.

أما نتائج لقايا شرايا أبناء القبائل فكانت «سيوف» لخميس محمد الشدي المنصوري في المركز الأول لأبناء القبائل 1 محليات و«الظبيه» لحمدان عبدالله محمد القريني في شرايا أبناء القبائل 2 محليات و«طرفه» لعبدالله مساعد سعيد صالح المنصوري في «شرايا» أبناء القبائل 1 مجاهيم و«قضيه»لعبدالله مساعد سعيد صالح المنصوري في شرايا أبناء القبائل 2 مجاهيم بينما فازت «بيان» لحمد بخيت حمد حويرب المنصوري بالمركز الأول في لقايا المهجنات الأصايل ونالت «الريم» لسيف حمد ناصر المالكي المركز الأول في لقايا الشركاء محليات وحققت «النايفة» لظبيعي عبدالله ظبيعي المنهالي المركز الأول في لقايا الشركاء مجاهيم.

الإثارة عنوان المنافسة في سن الإيذاع

شهدت مزاينة رزين منافسات قوية في أشواط سن الإيذاع من الإبل المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل في 12 شوط خصص لها 115 جائزة قيمة. وتوج الفائزين سعادة مبارك علي القصيلي مستشار مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية وسط حضور واسع من مُلاك الإبل وعشاق المزاينات التراثية وزوار المزاينة وأظهرت نتائج شوط إيذاعأصحاب السمو الشيوخ محليات فوز «حدث» للشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان بالمركز الأول وحصدت المركز الثاني «غازه» للشيخ جاسم فيصل عبدالرحمن جاسم آل ثاني،وجاءت بالمركز الثالث «شرح» للشيخ محمد بن خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان ونالت المركز الرابع «صنف» للشيخ محمد سلطان سالم محمد القاسمي وحلت بالمركز الخامس «طرب»للشيخ جاسم فيصل عبدالرحمن جاسم آل ثاني.

وفي شوط إيذاع تلاد أبناء القبائل 1 محليات فازت «العنود»لفرحان جابر عجيم المفرح الأحبابي بالمركز الأول بينما فازت «مذهلة» لمحمد علي بالخصواني بالمر المنصوري بالمركز الأول في تلاد أبناء القبائل 2 محليات وجاءت «الفارع» لزايد محمد قران راشد المنصوري في المركز الأول بتلاد أبناء القبائل 1 مجاهيم وحصدت «سلهيب» لمرشد مسلم عبدالله المزروعي المركز الأول في تلاد أبناء القبائل 2 مجاهيم.

أما نتائج شوط إيذاع شرايا أبناء القبائل فكانت «نوف»لناصر حمد خلفان المعولي في المركز الأول لشرايا 1 محليات و«صلجان» لعبدالعزيز محمد عايض علي القحطاني في شرايا 2 محليات و«ما عليها» لخالد بخيت طناف المنهالي في شرايا 1 مجاهيم «وصدا» لراشد محمد راشد الطراق الهاجري في شرايا 2 مجاهيم وحلت «روعة» لمحمد سحيم محمد المنهالي بالمركز الأول في شوط إيذاع المهجنات الأصايل ونالت «هملولة» لهيلال حمد خلفان المعولي المركز الأول في شوط إيذاع الشركاء محليات حققت «سيادة» لسالم محمد فهد الغيثاني المري المركز الأول في الشركاء مجاهيم.

115 جائزة لأشواط سن الثنايا

تواصلت المنافسات بأشواط سن الثنايا للإبل المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل في 12 شوطاً خصص لها 115 جائزة قيمة.

وتوج الفائزين سعادة محمد جمعة المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في هيئة أبوظبي للتراث وأظهرت نتائج شوط ثنايا أصحاب السمو الشيوخ محليات فوز «نوادر» للشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان بالمركز الأول وحصدت المركز الثاني «وسام» للشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان وجاءت بالمركز الثالث «وطن» للشيخ محمد صقر محمد القاسمي ونالت المركز الرابع «العنود» للشيخ محمد سلطان سالم محمد القاسمي وحلت بالمركز الخامس العالية للشيخ جاسم فيصل عبدالرحمن جاسم آل ثاني.

وفي شوط ثنايا تلاد أبناء القبائل 1 محليات فازت «أمسية»لسالم سهيل طاهي الراشدي بالمركز الأول بينما فازت «لضا»لعلي سالم عبيد هياي المنصوري بالمركز الأول في شوط ثنايا تلاد أبناء القبائل 2 محليات وجاءت «المعظم» لمحمد حمد محمد النابت المري في المركز الأول بتلاد أبناء القبائل 1 مجاهيم.

وحصدت «الحشاشة» لسعيد سالم بخيت حريك المنهالي المركز الأول في شوط ثنايا تلاد أبناء القبائل 2 مجاهيم وأظهرت نتائج شوط ثنايا شرايا أبناء القبائل 1 محليات فوز «سمحة» لحمد خلفان سيف المعولي بالمركز الأول وفي شوط ثنايا «شرايا» أبناء القبائل 2 محليات فازت «ريم الفلا»لعبدالعزيز محمد عايض علي القحطاني بالمركز الأول.

وفي شوط ثنايا شرايا أبناء القبائل 1 مجاهيم حصدت «العطيّب» لمبارك حمود سالمين حميد المنصوري المركز الأول وجاءت «المشيحه» لعبدالله محمد كردوس عبيد العامري في المركز الأول بشوط ثنايا شرايا أبناء القبائل 2 مجاهيم وحلت «غرنوق» لمحمد راشد خليفة الغفلي بالمركز الأول في شوط ثنايا المهجنات الأصايل ونالت «مهمة» لمبارك عبيد سعيد سالمين المنصوري المركز الأول في شوط ثنايا الشركاء محليات وحصدت «الحاكمة» لبخيت عبدالله بخيت ناجي المنهاليالمركز الأول في شوط ثنايا الشركاء مجاهيم.

أشواط الحول تسدل الستارعلى فعاليات مزاينة رزين

أُسدِل الستار على فعاليات مزاينة رزين بأشواط سن الحول، وأسفرت النتائج عن فوز «بنت مكيدة» للشيخ سلطان بن هزاع بن سلطان آل نهيان في شوط حول أصحاب السمو الشيوخ محليات، بينما حصدت «نجود» لساري معيوف المنصوري لقب شوط حول المهجنات الأصايل. وفي أشواط أبناء القبائل تلاد محليات، انتزعت «أثمان» لبخيت غالب المنصوري لقب الشوط الأول، فيما فازت «الصايلة» لسالم عبيد هياي المنصوري بلقب الشوط الثاني.

وفي أشواط شرايا أبناء القبائل محليات، فازت «مياسة»لناصر حمد الخيلي في الشوط الأول، و«الأسطورة» لراشد علي المنصوري في الشوط الثاني. أما في شوط الشركاء مجاهيم فقد حققت «القعوده» لسالم عوض الراشدي المركز الأول، وفي شوط الشركاء محليات جاءت «الهنوف» لمحمد ثلاب حمد الهاجري في الصدارة. وفي شوط شرايا أبناء القبائل 1 – مجاهيم فازت «دغيبي» لمحمد صالح العامري، بينما حصدت «المملكة» لمحمد صالح العامري لقب شوط تلاد أبناء القبائل 2 – مجاهيم. وفي شوط تلاد أبناء القبائل 1 – مجاهيم فازت «الزعيمة» لزايد محمد قران المنصوري، فيما اختُتمت النتائج بفوز «رعادة» لخميس راشد المنصوري في شوط تلاد أبناء القبائل 2 – مجاهيم

إشادة واسعة بصوت واحد

ملاك الإبل:

شكراً شيوخنا على دعم الرياضة التي تجمعنا على المحبة

انطلاقة مميزة للمسابقة في سويحان

أجواء رائعة وتنافس شريف

|| عبدالله الجعيل

بصوتٍ واحدٍ، عبّر ملاك الإبل المشاركون في مزاينة سويحان – المحطة الأولى من مهرجان الظفرة بدورته التاسعة عشرة – عن سعادتهم الغامرة بانطلاق موسم المزاينات، مؤكدين أن ما تشهده الميادين من تنظيم متميز ودعمٍ كبير لرياضة الآباء والأجداد إنما يجسّد رؤية القيادة الرشيدة في صون الموروث وتعزيز روح التلاحم الخليجي.

المهرجان معازيبنا معودينا عليه بكل جديد ومفيد لنا كملاك إبل ومشاركين وجمهور، وهذه بداية موسم مميزة نعتبرها انطلاقة قوية لنا جميعاً. بهذه الكلمات عبّر بن مهنا المنصوري، مالك «سمو» الفائزة بالمركز الأول في شوط التلاد – ثنايا أبناء القبائل (محليات)، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في مزاينة سويحان، التي دشنت الموسم الجديد من مهرجان الظفرة بدورته التاسعة عشرة، وسط أجواء من التنافس والبهجة التراثية.

أكد عبد العزيز القحطاني، مالك الإبل الذي حقق عدداً من الإنجازات أن فوزه في المزاينات ثمرة الطموح والدعم الكبير من شيوخ الإمارات لرياضة الهجن، التي أصبحت عنوانًا للأصالة في الخليج.

بينما قال حمدان القريني من سلطنة عمان، بعد فوز «حميا»بالمركز الأول في شوط حقايق الشركاء محليات: المهرجان يعزز أواصر الأخوة الخليجية بفضل الدعم الكبير من القيادة الإماراتية.

تحدث علي صالح بالقمدة العامري، مالك «الكايدة» الفائزة في شوط مفاريد الشرايامحليات، قائلاً:«المهرجان من أعرق المهرجانات الخليجية، لكن بفضل الله ثم دعم والدي وصلنا إلى هذا الإنجاز».

كما أبدى خميس راشد شفيان المنصوري، مالك «الشبهانة»الفائزة في شوط المهجنات الأصايل، اعتزازه قائلاً: نشكر شيوخنا على دعمهم الكبير لرياضة الإبل والمزاينات التي أصبحت منابر تجمعنا على المحبة.

ومن قطر، قال محمد حمد الغفراني المري، مالك «نجاح»الفائزة في شوط مفاريد الشركاء بنسبة 93%: نشكر القيادة الإماراتية على هذا الدعم الذي يجمعنا كل عام تحت راية التراث.

كما عبّر محمد خميس الشدي المنصوري عن سعادته بفوز «العاصمة» و«بينونة» بالمركزين الأول والثالث قائلاً: الحمد لله على التوفيق، المهرجان مرضي للشعب وأهل الإبل والمحبين لها، ونهدي الفوز إلى قيادتنا وشيوخنا الذين يدعمون تراثنا بكل سخاء.

رجل عبرت به الإبل دروب الزمن

المعولي: نعيش أبهى صور التراث بفضل قيادة الإمارات

كل ناقة تفوز تمثل جزءاً من رحلتي مع هذا التراث

على رمال سويحان الهادئة، وبين نوقٍ تتمايل بفخر أمام لجان التحكيم في مزاينة سويحان بمحطتها الأولى في الدورة التاسعة عشرة لمهرجان الظفرة، وقف أحد أقدم المشاركين حميد المعولي القادم من سلطنة عُمان بابتسامةٍ تحمل تاريخًا طويلًا من الشغف، وملامح رجلٍ لم تبتعد خطواته يومًا عن دروب الإبل.

منذ أن كان شابًا يركض في سباقات العرضة القديمة، حتى يومنا هذا وهو يحصد الرموز في ميادين المزاينات، ظلّت الإبل رفيقة عمره وصاحبة الفضل في كل لحظة فخر يعيشها.

يقول المعولي: بدأت مبكراً منذ شبابي الاهتمام بالإبل من أيام ركض «العرضة القديمة»، كنتُ أشارك في السباقات، نركب الإبل ونسير بها سراعًا في ركض العرضة القديمة، كانت تلك الأيام روحنا وهويتنا، واليوم نعيش أبهى صور التراث بفضل القيادة الحكيمة في الإمارات. رحم الله الشيخ زايد الذي أحيا فينا هذا الموروث، وبارك في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي واصل النهج بالعطاء والدعم. بدأتُ الاهتمام بالإبل.

يتوقف قليلًا، وكأن الذاكرة تسافر به إلى البدايات، ثم يتابع بصوتٍ تغمره العاطفة:

رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هو من أحيى فينا هذا التراث، دعمنا وقدم لنا كل ما يجعل الإبل تعود لمجدها. بدأنا في مزاينة غياثي، ثم الوثبة، واليوم نعيش الدورة التاسعة عشرة من مهرجان الظفرة.

حميد المعولي لم يغب عن أي دورة من دورات المهرجان، حضورٌ متواصل يمتد من الأيام الأولى حتى اليوم. هذا العام، أهدته الإبل رمزًا جديدًا في مزاينة سويحان، أتت به «سمحه» ذات السلالة الأصيلة «أبوها صوغان وأمها بنت سراب».

يقول بفخر: هذا الرمز يعني لي الكثير، فكل ناقة تفوز هي جزء من رحلتي الطويلة مع هذا التراث.

ويضيف المعولي: اليوم، بفضل صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، أصبحت لدينا خمس مزاينات تغطي كل مناطق الإمارات. فيها نلتقي ونتنافس ونتبادل الخبرات، والمنافسة فيها قوية، واللجان لا تقصر.

وفي ختام حديثه، يوجّه نظرة إلى «سمحه» التي تلمع عيناها تحت شمس المساء، ويقول بكل الامتنان: نحن وأهل الإمارات واحد، يجمعنا حب الإبل، وتراثنا هذا باقٍ ما بقيت هذه الأرض الطيبة.

على بساط الريح

المهرجان ينقل السياح إلى عبق التاريخ الأصيل

عند بوابة سويحان، تبدو الرمال وكأنها ذهب يمتد على مد البصر، تحتضنها صحراء هادئة تفيض بعبق التراث ودفء الضيافة الإماراتية. هناك، حيث ميدان الشيخ سلطان بن زايد للتراث، دبت الحياة في مزاينة سويحان التي تحولت إلى وجهة عالمية لعشاق الأصالة والسياحة الثقافية.

على وقع أصوات الإبل الأصايل وهي تتنافس على الناموس، ورائحة القهوة العربية المنبعثة من المجالس التقليدية، كان المشهد أشبه بلوحة تراثية حية. سياح من مختلف الجنسيات يتجولون بين أروقة فعاليات المزاينة، بعضهم يحمل الكاميرات، وآخرون يكتفون بالدهشة أمام مشاهد التنافس المهيبة بين الإبل.

وهو يتأمل المشهد بدهشة يجلس أحد السياح الأوروبيين يتأمل المشهد مبتسمًا، قبل أن يقول: لم أكن أتخيل أن للإبل هذه المكانة العظيمة في الثقافة الإماراتية، هذا المهرجان جعلني أرى الصحراء بروح مختلفة.

الزائرون الأجانب عبّروا عن انبهارهم بما شاهدوه، يقول أحدهم: كل ما حولي هنا أصيل.. الناس، الأزياء، القهوة، وحتى الرمال تشعر أنها تتحدث بلغة التاريخ.

فرج بن حمودة:

هنا صناعة التاريخ

قيمة الإبل بلغت الملايين بدعم القيادة

|| محمد أبوعيطة

أعرب سعادة فرج بن حمودة الظاهري، خلال مشاركته ضيفَ شرفٍ في حفل تتويج الفائزين بمسابقات مزاينة رزين ثاني محطات «مهرجان الظفرة» عن فخره بالمسيرة الطويلة التي قطعها المهرجان منذ انطلاقته الأولى قبل أكثر من عقدين، مؤكداً أن ما تحقق اليوم هو ثمرة دعم القيادة وشغف محبي الإبل.

وقال الظاهري في تصريح لـ«أصايل الإبل»: هذا المهرجان بدأ في شرق بني ياس، ثم انتقل إلى شرق الوثبة، وبعدها نظمنا أول مزاينة عام 2002، وفي 2003 أقمناها في منصة سمو الشيخ حمدان بن زايد، وهناك أدخلنا فئات العمانيات والمهجنات، وشارك معنا سمو الشيخ منصور بن زايد. وبعد ذلك انتقلنا إلى رزين، حيث وفقنا الله وشهدنا إقبالاً غير مسبوق.

وأضاف أن الحركة التجارية التي رافقت المزاينات شكلت تحولاً كبيراً لأهل الإبل، قائلاً: شهدنا بيعاً بالملايين… أرقام وصلت إلى سبعة وخمسة وأربعة ملايين. استفاد أهل الإبل، وتعلّق الصغار بالتراث، وأصبح الناس يأتون من بيوتهم إلى العزب لمتابعة الفعاليات.

وأكد الظاهري أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة، مضيفاً: قيادتنا تدعم كل ما يهم المواطنين وأهل الخليج. المزاينة لها ناس تحبها، وهي من عطايا الله، ومن يهتم بها ينال البركة.

واختتم مؤكداً أن مزاينة رزين أصبحت اليوم علامة تراثية تجمع الناس على حب الإبل، وترسّخ الموروث الأصيل في نفوس الأجيال الجديدة.

الدكتور سعيد بن هويمل:

التطوير المستمر نقل المسابقات إلى مستوى العالمية

ثمّن الدكتور سعيد بن هويمل العامري ضيف الشرف في حفل تتويج الفائزين بمسابقات مزاينة رزين، الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة لمسيرة صون التراث وتعزيز حضور الموروث الإماراتي.

وأكد أن المشاركات المتزايدة في مزاينة رزين تعكس نجاح المهرجان واستمرارية فاعليته، مؤكداً أن التطوير المتواصل أوصل هذه المسابقات إلى مستوى العالمية، ليصبح الجميع مستفيداً من هذا الحراك التراثي المميز.

«الحيد الأسود» تواصل مسيرة الإنجاز

أشاد بخيت بن خالد بن طناف، مالك منقية «الحيد الأسود» التي حققت أعلى نسبة فوز حتى الآن عبر «ما عليها» في شوط الجذاع مجاهيم بمهرجان رزين، بالدعم الكبير الذي توفره قيادة دولة الإمارات لهذه الرياضة التراثية. وقال، إن حكام الدولة – حفظهم الله – وفروا للمشاركين في المهرجان كل ما يلزم لنجاح المنافسات، مؤكدًا أن «عين القيادة على شعبها في كل كبيرة وصغيرة، ونحن نبادلهم هذا الشعور ونشكرهم على ما يقدمونه».

وأضاف بن طناف: نوجّه الشكر لكل من شاركنا فرحة الفوز، وسلامات الفوز تذهب أولاً لشيوخنا ثم لجمهور شعار الحيد الأسود، مشيدًا بما يشهده مهرجان الظفرة من قوة في المنافسات وتميز في التنظيم.

صالح المنهالي أقدم المشاركين:

تراثنا أمانة.. ودعم الشيوخ أساس النجاح

في مشهد يعكس الوفاء للقيادة ومحبة التراث، يبرز اسم صالح بن عيد المنهالي أحد أوائل المشاركين ومؤسسي مزاينة رزين منذ بدايتها. وفي حديث لـ أصايل الإبل، استهل المنهاليكلماته بتقديم جزيل الشكر والعرفان إلى أصحاب السمو الشيوخ على دعمهم اللامحدود لرياضة الإبل ومزايناتها ومراكيضها.

يحكي المنهالي تاريخ المزاينة منذ أيامها الأولى، حين كانت فعالية بسيطة تُعرف بـ «مزاينة الصندوق»، قبل أن تنمو عاماً بعد عام بدعم المواطنين ورجال الأعمال.

ويقول: أول ما بدت المزاينة كانت خفيفة.. صندوق، وكل سنة تتطور والمشاركون يكثرون.

ويستذكر الدور الكبير لسعادة فرج بن حموده في دعم المزاينةمنذ انطلاقتها حتى أصبحت فعالية كبيرة تواصلت لـ 13 سنة متتالية، قبل أن تتسلمها هيئة أبوظبي للتراث لتصبح إحدى المحطات الكبرى ضمن مهرجان الظفرة.

ويصف المنهالي أجواء رزين بأنها تتخطى حدود المنافسة لتصبح منصة تجمع أبناء الخليج كافة

ويروي المنهالي مسيرته مع الإبل قائلاً: منذ عرفت الحياة وأنا في وسط الإبل.. وشاركت فى المزاينات منذ بدأت بالمحليات ثم الجمل، وشاركت في قطر والسعودية وحققت الفوز، وبعدها شاركت في المجاهيم وحققت كثيراً من الإنجازات.

متوجون في مزاينة رزين:

المهرجان نموذج رائد وفق أعلى المعايير

منافسات قوية بين نخبة الحلال

|| عبدالله الجعيل

أعرب المشاركون بالرموز والمراكز الأولى في «مزاينة رزين»، عن تقديرهم للجهود الكبيرة المبذولة لإنجاح فعاليات محطة رزين هذا العام، مؤكدين أن المهرجان بات نموذجاً رائداً في الحفاظ على التراث وتطوير مسابقات المزاينات وفق أعلى معايير التنظيم.

وأكد سالم بن قران، أن مهرجان الظفرة في محطة رزين يزداد تميزاً عاماً بعد عام، قائلاً: المهرجان متميز، ورزين كل عام تظهر بالجديد الذي يسعد الجميع ويعكس حرص الجهات المنظمة على التطوير المستمر.

ومن المملكة العربية السعودية، أشاد المشارك محمد بن نفيل الغيثاني بالأجواء الاستثنائية التي تحتضنها رزين، قائلاً: رزين غير.. تظهر لنا وكأنها قطعة من أوروبا، تنظيم رائع، ومشاركة واسعة، وأجواء طبيعية خلابة ومعتدلة. استقبلتنا الإمارات بكل حب وترحاب، والمهرجان فوق المتميز، حفظ الله الإمارات وحكامها على هذا الاهتمام بالتراث واستقبال الضيوف والمشاركين.

أما المشارك مرشد بالعرى المزروعي، فأكد أن قوة المنافسات تعكس مستوى الاستعداد لدى الملاك، قائلاً: «كل ما في المهرجان أسعدنا من حيث التنظيم والخدمات. المنافسات قوية ولا يحصل أحد على التميز بسهولة، فكل مشارك اجتهد بكل ما يملك ليحظى بشرف التنافس».

وأكد ضبيعي عبد الله ضبيعي، أحد الفائزين في المنافسات، أن المشاركين حضروا بأفضل أنواع الإبل، وأن المنافسة في رزين لا تقل قوة عن بقية محطات مهرجان الظفرة، قائلاً: المنافسات قوية، والجميع يقدم نخبة الحلال.

من جانبه، أوضح سيف محمد خميس الشدي أنهم يشاركون تحت شعار خميس الشدي، وبأقوى الإبل التي اعتادت حصد الرموز في المحافل التراثية، لافتاً إلى أن «فرحة الفوز لا يمكن وصفها».

وقال بن ناصر المالكي، أحد المشاركين، إن تحقيق الإنجاز والفوز بالرمز يمثل فرحة كبيرة لكل مشارك، فيما وصف صقر المنصوري المنافسات بأنها قوية وشريفة، مؤكداً أن جميع الملاك قدموا أفضل ما لديهم في سباق يعكس عمق ارتباط المجتمع بالإبل.

التراث يحيا والماضي يُروى

مع كل خطوة لمطية في طريقها إلى ساحة التحكيم، وهمسة مالك يراجع صفوف إبله قبل الوصول إلى البوابات، تولد حكاية من حكايات إعادة تأصيل وحضور تراث «عطايا الله».

المنافسة مفتوحة لكل الأعمار، من المفاريد وصولاً إلى الحول، وهو ما جعل منصات مهرجان الظفرة تجمع كبار الملاك والصغار من الإمارات ودول الخليج، في حدث تراثي يربط بين الماضي والحاضر.

تتحول العزب المحيطة بالميدان إلى محطات استقبال حية؛ قهوة عربية لا تنطفئ نارها، وضيافة أصيلة، وأحاديث متبادلة بين المشاركين حول المنافسة والفائزين السابقين. المنصة الرئيسية تستقطب ضيوف الشرف والملاك، فيما تجاورها منصة عشاق الإبل الذين يتابعون لحظة بلحظة تفاصيل المنافسة وإعلان النتائج، بينما تتنقل فرق العمل واللجان الفنية بين الساحات لضمان سير الفعالية بكل دقة.

هيئة أبوظبي للتراث .. من غرفة التنسيق إلى ميادين المجد

تنسق هيئة أبوظبي للتراث المشهد من خلال فرق عمل متخصصة، فيما يعمل المركز الإعلامي كنقطة وصل رئيسية لبث التفاصيل عبر قناة بينونة، ومنصة «تراثنا»، وإذاعة FM93.1، لضمان وصول المعلومات لجميع وسائل الإعلام والصحفيين، وتسهيل تغطية الحدث بشكل متقن.

لا تنتهي الإثارة عند إعلان النتائج، فكل يوم يحمل منافسات جديدة، والإبل تدخل الساحة بثقة، والملاك يسعون إلى تسجيل أسمائهم في سجل المجد، ليظل الميدان منصة حية ترسّخ أصالة التراث الخليجي وروح المنافسة الأصيلة.

​​​​​​